التجارة الرابحة : كيف تتاجر تجارة رابحة ؟




التجارة الرابحة التجارة الرابحة هدف كل شخص طموح، يعي لما يفعل ويفكر ويخطط ولا يحب التجارة العشوائية، ولا يتاجر إلا في المضمون ويحب أن يفعل كل شئ بإتقان وتدبير، ويفكر في ما يفعل قبل أن يفعل، حتى لا يندم على ما فعل وحتى لا تصبح تجارته بائرة، وهذا دائماً يكون أهداف الناجحين، ولكي تتاجر التجارة الرابحة وتستطيع أن تحصل على الربح الذي تريد تحقيقه، عليك أن تراعي كل الأمور التي تؤدي إلى تجارة ناجحة، وتتفادى كل العواقب التي تكون حاجز بينك وبين التجارة الناجحة، التي من خلالها تحقق أهدافك وطموحاتك، وعليك أيضاً معرفة أن التاجر الناجح هو الذي يخطط جيداً لتجارته،ويفاضل بين التجارات حتى يصل إلى الأفضل، وعليك قراءة النقاط الآتية لكي تتاجر التجارة الرابحة. التجارة الرابحة : كيف تتاجر بشكل رابح ؟ 1تحديد الهدف المراد الوصول إليه قبل أن تبدأ بأي عمل عليك بتحقيق الهدف الذي تريد الوصول إليه، ولتحقيق الهدف لابد وأن تحدد ما هو طموحك وما هي أمانيك، وما الذي سوف يعود عليك بالنفع إن حققت هذا الهدف، وما الذي سوف يعود عليك من خسارة إن لم تحقق هذا الهدف. - الإعلانات - 2المعرفة بالنفع الذي يعود عليك من الوصول إلى التجارة الرابحة إن التجارة الرابحة الربح المادي لا تتوقف على ربحها المادي فقط، وإنما ينتج عنها هذا الربح المادي أرباح أخرى، مثل الربح المعنوي، والربح الاجتماعي، ولكي تتعرف على كل هذه النقاط ومعانيها عليك بقراءة السطور الآتية. ماهو الربح المادي وما هي الفوائد التي تنتج عن الوصول إليه الربح المادي هو ربح المال، وهو الكسب المادي الذي يعود على الفرد من ممارسة التجارة وأو من أي عمل، ومن خلاله يستطيع العيش ويستطيع أن يعول أبناءه ويعول رعيته وغيرهم من الأفراد الذين يقوم برعايتهم وإعالتهم، وهو الكسب الذي يجعله لا يحتاج إلى الناس، وهو رزق من الله، وينتج عن الربح المادي أرباح أخرى مثل: الربح المعنوي وهو الربح النفسي الذي يحصل عليه الفرد عندما تنجح تجارته، والذي يشعره بالراحة النفسية ويزيد من ثقته في نفسه ويشعره بالتفاؤل والأمل، مما يؤدي به إلى القيام بتجارات أخرى أكثر ربحاُ، وتزداد ثقته بنفسه أكثر، كما أن النجاح والربح المعنوي، هو الذي يجعله يستطيع أن يعامل أبناءه بطريقة حسنة ويستطيع تربيتهم بهدوء، مما يؤدي إلى ظهور أجيال ذو خلق حسن وطيب. الربح الاجتماعي الربح الاجتماعي هو الربح التعاملي بين فئات المجتمع، الذي ينتج من خلاله تعامل هذا التاجر مع الآخرين، فعندما تكون تجارته رابحة سيجعله يتعامل مع عدد كبير من أفراد المجتمع، مما يكسبه الخبرة والصداقات الحسنة الصالحة، التي تجعله يستفيد من خبراتهم في أكثر من أمر من أمور الحياة، مما يعود بالنفع الكبير على التاجر. 3التخطيط السليم بعد تحقيق الهدف وبعد المعرفة بفوائد الربح المادي، عليك بالقيام بالتخطيط السليم الذي من خلاله تحقق ما تريد، سواء كانت تجارة أو أي أهداف أخرى تريد تحقيقها، حيث أن التخطيط السليم هو الأساس الذي عليه تُبنى الطموحات والآمال، كما أنك لابد وأن تتعلم الطريقة الصحيحة للتخطيط وهي: الطريقة الصحيحة للتخطيط تبدأ من خلال معرفة الشئ المراد تحقيقه فمثلاً، التخطيط السليم للقيام برحلة يختلف عن التخطيط السليم للهجرة، وهكذا أما عن التخطيط السليم للوصول لتحقيق التجارة الرابحة فهو كالآتي: اختيار الموسم التجاري واختيار الموسم الذي تتم فيه التجارة من أول وأهم البنود التي لا يمكن الأغفال عنها، حيث أن الاختيار الخاطئ للموسم ربما يصل بك إلى خسارة فادحة، وإلى تجارة بائرة، والاختيار الصحيح للموسم التجاري يصل بك إلى التجارة الرابحة رائجة ومرغوب فيها، واختيار الموسم يعود إلى تحديد الطلب على نوعية التجارة في كل فصل من الفصول، فمثلًا تجارة ياميش رمضان يكون الطلب عليها في شهر رمضان، وتجارة الملابس الخفيفة يكون الطلب عليها في فصل الصيف، وتجارة الأدوات المدرسية يكون الطلب عليها في الفصول الدراسية، وهكذا كما أنه يوجد منتجات تباع على مدار العام مثل المأكولات والمشروبات فكن حذراً في اختيار التجارة الرابحة في وقتها الذي تصبح فيه تجارة مرغوب فيها جداً